أخبار النقلالخدمات اللوجستيةالنقل البري

السعودية للطرق السريعة

بينما أشاهد إنجازات وزارة النقل وتنفيذها مشاريع الطرق السريعة في المملكة العربية السعودية ذات المساحة القارية وكيفية ربط شمالها بأقصى جنوبها وشرقها بغربها مروراً بوسطها الكبير وذلك عبر شبكة من الطرق ذات المواصفات العالمية التي تضاهي دول متقدمة . فما كان ذلك ليحدث إلا بدعم سخي من القيادة الرشيدة التي حرصت على سلامة المواطن وسالكي الطرق أولاً عبر توفير أفضل وسائل السلامة وأحدثها .

وحيث تسعى القيادة لخصخصة معظم القطاعات الحكومية فإني أقترح على وزارة النقل والخدمات اللوجستية من خلال معالي وزيرها النشط المهندس صالح الجاسر على إنشاء الشركة السعودية للطرق السريعة لتعمل تحت مظلة هيئة الطرق الحديثة الأمر الذي يجعلها تسابق الزمان والمكان للتسريع في تبني طرق جديدة سريعة ( مدفوعة ) ذات خدمات مخصصة للإستثمار ينتفع بها سالك الطريق وتكون مختصرة لكثير من الكيلومترات .

هذا وقد شاهدنا في كثير من الدول استخدام الطرق المدفوعة والتي تتميز بخدماتها ذات الجودة العالية وتختصر الوقت بين المدن .

نهاية الطريق :

إن الطموح الجامح لا يتوقف في رؤية المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة وهي تزاحم دول العشرين في التقدم والازدهار عبر مشاريع عملاقة لن تتوقف عند مشروع البحر الأحمر أو ذا لاين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى