النقل الجوي

الأردنية للطيران تحتفل بعيدها الثالث والعشرين

تحتفل الاردنية للطيران بمناسبة مرور 23 سنة على انطلاق اعمالها كشركة طيران اردنية مملوكة للقطاع الخاص الاردني, عملت خلال ثلاثة وعشرون سنة الماضية في خدمة قطاع النقل الجوي محليا وعالميا وعملت على تدريب وتأهيل وتوظيف الألوف من الكوادر الفنية المؤهلة التي تعمل في مختلف شركات الطيران محليا وعالميا والتي لا تزال تشغل ما يقارب الف موظف في مختلف التخصصات في مجموعات شركاتها التي تتضمن شركات متخصصة في قطاع صيانة الطائرات والسياحة والسفر والاعلام المرئي والمسموع وقطاعات الخدمات والاستثمارات في مختلف المجالات .

ومن الجدير بالذكر ان الشركة الاردنية للطيران تم تأسيسها بجهود فردية عام 1999 من قبل الكابتن محمد الخشمان وبعض من المسثمرين الاردنين، وحصلت على ترخيصها من هيئة تنظيم الطيران المدني في 5/10/2000، وقامت بأول رحلة على متن طائرة بوينغ 737
في ذلك اليوم معلنة ابتداء تشغيل رحلاتها الجوية الى مختلف مناطق العالم لخدمة قطاع السياحة والنقل الجوي محليا واقليميا وعالميا.

وفي العام 2003 تم اعتماد الشركة الاردنية للطيران كناقل معتمد لنقل قوات حفظ السلام في العالم بعد ان تم شراء طائرات من نوع ايرباص 310 و طائرات بوينغ 737 وصل عددها في تلك السنة الى 8 طائرات يعمل على تشغيلها ما يزيد عن 300 موظف .

واستمرت اعمال الشركة لخدمة قطاع السياحة والنقل الجوي العالمي بالاضافة لقوات حفظ السلام، وحصلت على العديد من كتب التقدير من مختلف دول العالم والهيئات العالمية الرسمية ومن ضمنها الامم المتحدة من خلال الدوائر المختلفة في نقل قوات حفظ السلام عالميا ومنظمة الاغذية الدولية WFB ومنظمة رعاية شؤون المهاجرين العالمية IOM وغيرها من الاعتمادات الدولية الرسمية وغير الرسمية، وكما تم منح الشركة اعلى شهادات الامن والسلامة العالمية من قبل منظمة IATA في سنة ال 2006 تماشيا مع متطلبات الامن والسلامة العالمي IOSA، وكما تم خلال السنوات من 2006 لغاية 2012 منح الشركة تصاريح دولية للتشغيل من والى مختلف دول العالم من اهمها كندا واروبا وشرق اسيا وامريكا الجنوبية وصولا الى استراليا وحسب متطلبات برامج الامن والسلامة وقواعد النقل المعتمدة في هذه الدول والقارات .

وتم الحصول على رخصة التشغيل المنتظم في العام 2011 حسب التشريعات والتحديثات التي تمت في هيئة تنظيم الطيران المدني وبعد اصدار قانون الطيران المدني وما تفرع عنه من تشريعات تختص بتنظيم اعمال قطاع النقل الجوي في الاردن, حيث بدأت الشركة بتشغيل رحلات منتظمة الى بعض الدول العربية كمصر ولبنان والسعودية والامارات العربية المتحدة والكويت وغيرها من الدول, اضافة الى استمرار تشغيل رحلاتها الغير منتظمة كرحلات سياحية ورحلات نقل لخدمة الامم المتحدة وقطاع النقل الجوي العالمي بالتعاون مع كافة الدول الشقيقة والصديقة للمملكة الاردنية الهاشمية.

كما شاركت الشركة في نقل المشاركين في العديد من الفعاليات العالمية وفي الظروف الطارئة والتي كان من ضمنها اجلاء العديد من المواطنين قبل الاعلان عن جائحة كورونا العالمية الى امريكا وكندا من مختلف مناطق العالم.

ومن الجدير بالذكر ان الشركة الاردنية للطيران استمرت باعمالها وبنفس الطاقة الانتاجية من موظفيها في اعمالهم في الشركة خلال جائحة كورونا وبالرغم من الظروف القاهرة التي عانت منها شركات الطيران العالمية وأدت الى افلاس وإغلاق الكثير منها اضافة الى الاستغناء عن اعمال مئات الآلاف من المهنين والموظفين العاملين في قطاع النقل الجوي والسياحة في العالم بأسره .

ولا بد من الاشارة الى ان الدعم الحقيقي الأوحد الذي تلقته الشركة خلال جائحة كورونا للحفاظ على وجود موظفيها في اعمالهم و استمرار ادائهم كان بالتعاون مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والتي اوجدت برنامج استدامة وتضامن واحد و اثنين للتخفيف على الشركات في القطاع الخاص للتخفيف عن الشركات في هذه الجائحة، كما كان هناك دور كبير للبنك المركزي الاردني وبنك الاسكان للتجارة والتمويل في تأجيل الاقساط والقروض الممنوحة للشركة الاردنية للطيران مسبقا لغايات مزاولة اعمالها وشراء الطائرات حيث استمر التأجيل الى ما بعد انتهاء الجائحة وعبور الشركة الاردنية للطيران وموظفيها بسلام من آثار وتداعيات جائحة كورونا.

وفي سياق آخر ، فإن مجموعة شركات الاردنية للطيران والتي حققت نجاحات كبيرة في مختلف اعمالها وفي القطاعات المختلفة في خدمة الاقتصاد الوطني استطاعت خلال الثلاث وعشرون سنة الماضية من دعم ورفد الاقتصاد الوطني الاردني بمساهمات مالية مباشرة و غير مباشرة تشهد لها الارقام في اجهزة الدولة المختلفة، كما وساهمت المجموعة في التخفيف من عبء البطالة من خلال التدريب و التاهيل والتوظيف لشباب وشابات المجتمع الاردني والذين ما زالو على رأس اعمالهم سواء مع مجموعة الشركات او عاملين مغتربين في مختلف دول العالم سواء في قطاع الخاص العالمي او لدى بعض الاجهزة الحكومية في مختلف الدول كدول الخليج العربي والسعودية و بعض الدول الاوروبية، هذا اضافة الى مساهمتها بشكل كبير في برامج المسؤولية المجتمعية في الاردن وفلسطين تجاوزت بلغة الارقام ملايين الدنانير .

ان مسيرة الشركة وتاريخها الذي يشهد له الجميع محليا و عالميا لا تزال مستمرة ويعمل المسثمرين والقائمين على ادارتها على تطويرها بشكل مستمر لزيادة الاستثمار في مختلف القطاعات وفتح المجالات امام الشباب الطموحين لممارسة دورهم المهني محليا و عالميا لخدمة الانسانية جمعاء.

ومن هذا المنطلق قدمت الشركة الاردنية للطيران في يوم مولدها الثالث والعشرين عشر تذاكر مجانية غير شاملة الضريبة لمواليد يوم 5-10 بالإضافة الى خصم 23% على جميع التذاكر الصادرة يوم 5-10 من جميع مكاتب مبيعات الشركة وقدمت ثلاثة ايام اجازة مدفوعة الاجر تضاف الى رصيد اجازات الموظفين في مجموعة شركاتها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى