سيارات

تواجه شركات السيارات التقليدية التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، خطراً محدقاً في الولايات المتحدة، وبالأخص شركتا تويوتا وهوندا

تواجه شركات السيارات التقليدية التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، خطراً محدقاً في الولايات المتحدة، وبالأخص شركتا تويوتا وهوندا، هذا ما كشفته دراسة من مركز S&P Global Mobility حول تحول مالكي تلك السيارات إلى سيارات تسلا الكهربائية في الأشهر القليلة الماضية، وحسب الدراسة، فإن المستهلكين الذين ينتقلون من السيارات التقليدية إلى السيارات الكهربائية خلال عام 2022، غالبيتهم تأتي من مستهلكي سيارات تويوتا وهوندا، والتي صنفتهما الدراسة بأنهما «فشلا في الحفاظ على ولاء عملائهم حيث فضلوا التحول إلى المركبات الكهربائية»

في الفترة بين أكتوبر 2021 إلى سبتمبر 2022، 15% من مبيعات سيارات تسلا كانت لعملاء سيارات الاحتراق الداخلي من تويوتا، و13% لعملاء هوندا، في حين كان مالكو سيارة هوندا سيفيك، الأكثر انتقالاً إلى سيارة تسلا من طراز 3، مقابل مالكي وتويوتا كامري، وتويوتا RAV4

ناقوس الخطر لن يدق فقط عند تويوتا وهوندا بل يستمر ليشمل علامات تجارية أخرى شهيرة في سوق الولايات المتحدة، فمثلاً 6.7% من المبيعات الجديدة لتسلا أتت لعملاء سابقين لسيارات محركات الاحتراق الداخلي من بي إم دبليو، و6.2% من مرسيدس، استثمرت كلتا العلامتَين التجاريتَين بكثافة في السيارات الكهربائية ولكنهما لم تحصلا بعد على نفس الصورة التي رسختها تسلا لنفسها في مجال السيارات الكهربائية

وكانت تويوتا قد أعلنت عن أنها ستتحول للمركبات الكهربائية ولكن بصورة أكثر هدوءاً، وقد لقيت سيارتها الجديدة bZ4X فشلاً عملياً بعدما ظهر أن عجلاتها يمكن أن تنفجر عند الكبح الشديد، فيما تستعد هوندا لإطلاق مزيد من السيارات الكهربائية بحلول عام 2024

تجدر الإشارة إلى أن بيانات التسجيل تُظهر أن الحصة السوقية للمركبات الكهربائية في الولايات المتحدة قد تضاعفت أكثر من الضعف لتصل إلى 5.2% في فترة الـ12 شهراً المنتهية في 30 سبتمبر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى