السفر و السياحة

تطوير جزيرة “سندالة”.. وجهة حصرية لمجتمع اليخوت في العالم ومقصد لتجارب الغوص

تعتبر السياحة في السعودية إحدى ركائز “رؤية المملكة 2030” وذلك للمساهمة في زيادة وتنويع القاعدة الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص عمل للمواطنين، والمساهمة في الناتج الوطني من 3 % إلى 10 %.

ومن هذا المنطلق تعمل “نيوم” مع مجموعة من العلامات والشركات التجارية العالمية المتخصصة في الترفيه والضيافة لتكون جزيرة سندالة، التي أعلن سمو ولي العهد عن تطويرها، وجهة حصرية وساحرة في البحر الأحمر لمجتمع اليخوت في العالم.

كما تطور “نيوم” جزيرة سندالة لتكون وجهة سياحية متميزة محاطة ببيئتها البحرية الجميلة مثل الشواطئ الساحرة وتجارب الغوص والشعب المرجانية وغيرها.

وللجزر السعودية في البحر الأحمر والخليج متعة لا يعرفها إلا من زارها، إذ هي تغري بالغوص في أعماقها، والتمدد على شواطئها، والسباحة في مياهها الصافية، وتمتلك مقومات الجذب السياحي.

وتتميز هذه الجزر، ومن بينها جزيرة سندالة، بأنها متنوعة المساحات والتضاريس والبيئات، ما بين جزر ذات أصول مرجانية ورملية وقارية وبركانية، محاطة بالرمال الناعمة والمرتفعات الجبلية والتجمعات النباتية، إضافة إلى شعابها المرجانية، ما يؤهلها لتكون مقصداً سياحياً في معظم فصول السنة.

وتمتلك المملكة ثلاث واجهات بحرية، إحداها تقع على البحر الأحمر، فيما الواجهتان الباقيتان تقعان على الخليج العربي، وفي هذه الواجهات البحريّة جُزُر تتبع المملكة، وتصنف بأنها من أشهر الواجهات السياحية في العالم.

كما يتضمن مشروع البحر الأحمر (الفاخر) أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين محافظتي أملج والوجه من بين 1300 جزيرة للمملكة في البحر الأحمر.

يذكر أن رؤية 2030 تهدف إلى رفع عدد الزيارات السياحية إلى 100 مليون زائر عام 2030 منها نحو 55 مليون زائر أجنبي و45 مليون زائر من الداخل، وتوفير مليون فرصة عمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى