سيارات

نظام تيسلا Autopilot يقتل دراجاً في الولايات المتحدة

أثار حادث جديد لنظام تيسلا للقيادة الذاتية Autopilot الاستياء بعد مقتل راكب دراجة نارية.

هذا الحادث هو الثالث من نوعه في الولايات المتحدة، وسبق مقتل راكب دراجة نارية في 26 أغسطس بحادث أثبتت فيه الشرطة أن نظام Autopilot كان عاملاً حين وقوعه. وقتل قبل ذلك بأسبوعين راكب آخر في ظروف مشابه بعد أن صدمت سيارة تيسلا دراجته.

أدى ذلك لاستثارة جمهور الدراجات النارية، وأبدوا مخاوف بشأن عدم قدرة النظام على اكتشاف الدراجات النارية وادعوا أنه يحث السائقين على الشعور بالرضا وعدم الانتباه. قال روب دينجمان، الرئيس التنفيذي لرابطة الدراجين في الولايات المتحدة  “لطالما قيل لراكبي الدراجات النارية من قبل السائقين المتسببين في الحوادث: آسف لم أرك. ولكننا الآن نسمع:  آسف سيارتي لم ترك.” وأضاف “هذا غير مقبول”.

وحثت الجمعية الأمريكية للدراجات النارية الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة على اختبار اكتشاف الدراجات النارية أثناء تقييم سلامة المركبات الجديدة وتقنيات مساعد السائق الخاصة بها. وقال إيريك ستاين “إذا لم تتمكن من رؤية دراجة نارية، فهل تستطيع رؤية أحد المشاة؟ هل تستطيع رؤية طفل صغير؟ هل تستطيع رؤية حيوان؟”.

لا نعلم ما قد يترتب على هذا النوع من الحوادث على تيسلا أو غيرها، ولكن المؤكد أن شركات السيارات لن تتوقف عن تقدم أنظمة القيادة الذاتية وتطويرها لأجل الربح ولأجل مستقبل أكثر أمناً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى