السفر و السياحة

العلا والدرعية و”أمالا”… السعودية تعمل على تغيير مفهوم السياحة لديها من خلال الكشف عن كنوزها الدفينة من الاكتشافات التراثية لعديد من المناطق والمشاريع بصورة مختلفة

الزائر لمبادرة مستقبل الاستثمار في نسخته السادسة ستلفته أشياء عدة، كم رجال الأعمال والتنفيذيون الرفيعون في المكان، والروبوتات التي تحيط بالبشر، إضافة إلى منصات تسويق تنتشر في كل جنبات القاعة المستضيفة للمنتدى تستعرض الثقافة والسياحة السعودية

إذ استغلت المؤسسات السعودية هذا التجمع لاستعراض الوجهات السياحية الجديدة والمنتجات التي تعبر عن ثقافتها أمام رجال الأعمال والإعلام والزوار من كل دول العالم

وتعد صناعة السياحة من أسرع الصناعات نمواً في العالم، ومن أفضل الطرق لتعزيز اقتصاد الدول بشكل سريع، لكن تعدد خيارات الوجهات في العالم تصعب المنافسة في المجال وتدفع إلى الاستثمار أكثر في التسويق

التسويق السياحي

بدأت السعودية العمل على تغيير مفهوم السياحة لديها من خلال الكشف عن كنوزها الدفينة من الاكتشافات التراثية لعديد من المناطق والمشاريع بصورة مختلفة، وصناعة مدن تنافسية جديدة وتطوير عدد من المشاريع بهدف زيادة المساهمة الاقتصادية لقطاع السياحة من ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 10 في المئة بحلول عام 2030، بخاصة أنها تمتلك مقومات وتنوعاً طبيعياً

فقد أعلنت شركة “البحر الأحمر” المطورة لاثنين من أكثر المشاريع طموحاً في العالم عن توسعها خلال أعمال المنتدى لتصبح “البحر الأحمر الدولية”، وهي مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، والمسؤولة عن تطوير وجهتين سياحيتين فاخرتين هما “البحر الأحمر” و”أمالا” اللتان توليان اهتماماً بالغاً لتحقيق أعمق أثر إيجابي ملموس في الإنسان والطبيعة

وعن آخر مستجدات المشروعات الجديدة أشار أحمد غازي درويش، كبير الإداريين في “البحر الأحمر الدولية”، أن العمل “يسير وفق الخطة الزمنية المقررة للمشروعين اللذين يهدفان لترسيخ مكانة مرموقة للبلاد على خريطة السياحة العالمية، وسيتم افتتاح ثلاثة منتجعات بحرية العام المقبل، فيما سيتبعها 13 منتجعاً في 2024 لتكتمل المرحلة الأولى لمشروع البحر الأحمر”

اقرأ المزيد يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الحديث عن مشروع “أمالا” أشار درويش إلى أن أعمال البنية التحتية للمشروع قائمة، “قريباً سنرى المباني، وفي 2024 ستكون بداية استقبال الزوار”

العلا والدرعية

ولم تكن الوجهات البحرية وحيدة في ردهات “دافوس الصحراء”، إذ تم استعراض المدينتين التراثيتين الدرعية والعلا بأجنحة خاصة

وقد جاء مشروع “بوابة الدرعية”، كشريك استراتيجي للمبادرة، ويشكل المشروع المعالم التاريخية والقصور الأثرية التي تتمتع منطقة

وتهدف السعودية لأن تصبح “بوابة الدرعية” أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم، ويقع على ضفاف وادي حنيفة شمال غربي الرياض، حيث العاصمة الأولى للدولة السعودية

ومن المتوقع أن تصبح عند اكتمالها الوجهة الثقافية والتراثية الكبرى في العالم

وقدمت

القهوة السعودية

ولم تكتف السعودية بالتسويق لمدنها التراثية، بل سعت لتقديم

وذكر محمد المزيني، مدير إدارة التسويق في الشركة السعودية للقهوة، التي لم يمض على تأسيسها سوى أشهر، أن حضورهم “أسهم في جذب عديد من النقاشات والاجتماعات من أجل الاستثمار فيها”

وقامت السعودية بجملة من الإصلاحات التي طالت الهيئات والمؤسسات العامة التي تركز على تحديث التشريعات القانونية بما يعزز تدفق السياح من مختلف دول العالم، كما استحدثت منظومة إدارية كبيرة للسياحة في السنوات القليلة الماضية، من بينها إنشاء وزارة السياحة والهيئة السعودية للسياحة وصندوق التنمية السياحي ومجلس التنمية السياحي ومجالس التنمية السياحية في المناطق، بهدف الارتقاء بقطاع السياحة وتنشيطه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى